المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً (SDFG)

مراقبة التطور الديمقراطي -الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2014

0 Comments

ترصد المدونة التزام حكومة السودان بخلق مناخ مناسب للتحول الديمقراطي، وتقدم المدونة متابعة شهرية لانتهاكات حقوق الإنسان والإجراءات القمعية، كما تتناول أي تحسن ملحوظ وترصد أي تطورات تتعلق بالديمقراطية يتناول هذا العدد الأحداث التي وقعت خلال الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2014.

 

 مزاعم عمليات اغتصاب في بلدة تابت بشمال دارفور

أورد “راديو دبنقا” في موقعه على شبكة الإنترنت، في 31 أكتوبر 2014، أن جنود سودانيين يتبعون للحامية العسكرية بمنطقة تابت اقتحموا البلدة، التي تقع على بعد نحو 45 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، و”قاموا بعمليات اغتصاب جماعي طالت 200 من النساء والفتيات”. ونشر موقع “راديو دبنقا” شهادات صوتية أدلى بها عدد من ضحايا الاعتداءات من النساء. وكانت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بدارفور (يوناميد) قد أصدرت في 5 نوفمبر بياناً صحفياً أعلنت فيه أن حكومة السودان رفضت منحها إذناً بإجراء تحقيق حول الادعاءات. وبعد مرور أربعة أيام أعلنت البعثة أن السلطات منحتها إذناً بدخول البلدة وقامت بإجراء تحقيق، وأعلنت في هذا الصدد: “لم يعثر فريق البعثة على أي دليل ولم يتلق أي معلومات بشأن الادعاءات التي أورتها وسائل الإعلام خلال الفترة المذكورة”. جاء في البيان الصحفي أيضاً أن “البعثة تعتزم القيام بالمزيد من إجراءات المتابعة حول المسألة، بما في ذلك احتمال القيام بالمزيد من التحقيق وتسيير دوريات بالتنسيق مع السلطات المعنية ووفقاً لاتفاقية وضع القوات المبرمة بين حكومة السودان والبعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور”. وكانت تقارير عديدة من صحفيين وناشطين، بمن في ذلك عائشة البصري، المتحدثة السابقة باسم البعثة المشتركة، قد انتقدت التحقيق وشككت في مصداقيته، الأمر الذي يشير إلى أن المقابلات التي أجراها أعضاء فريق البعثة المشتركة مع أهالي البلدة كانت بحضور أفراد الجيش السوداني، الذين تسبب وجودهم في سيادة مناخ من التهديد والخوف حال دون الإدلاء بأي معلومات حول ما حدث.

 

أبلغ عبد الله الأزرق، وكيل وزارة الخارجية السودانية، في 20 نوفمبر، مجموعة من المراسلين في مؤتمر صحفي بأن الحكومة قد أبلغت البعثة المشتركة بإعداد نفسها لمغادرة البلاد – وقالت البعثة المشتركة في 23 نوفمبر إنها تلقّت طلباً رسمياً من حكومة السودان بإغلاق مكتب حقوق الإنسان التابع للبعثة بالخرطوم-

 

حرية التعبير والتنظيم

(حملات متشددة على الصحف واضطهاد الصحفيين (المصدر الرئيسي لهذا الجزء بيانات منتظمة باللغة العربية من “صحفيون سودانيون من أجل حقوق الإنسان

 

قام مدّعي نيابة الصحافة والمطبوعات بالخرطوم باستجواب رئيس تحرير جريدة “الصيحة” ومحررها العام على خلفية نشر أخبار حول شبكة استخبارات في مدينة بورتسودان، شرق السودان، تتبع لما وصفته الصحيفة لـ”بعض الدول العربية: قام مدّعي نيابة الصحافة والمطبوعات بالخرطوم باستجواب الصحفي عبد الله الشيخ، الذي يعمل بصحفية “آخر لحظة”.

– جرى اعتقال الشيخ على خلفية نشر مقالين يدينان طرد طالبات من السكن الداخلي بجامعة الخرطوم واعتقالهن

–  قام مدّعي نيابة الصحافة والمطبوعات بمدني باستجواب علي الدالي، الذي يعمل بصحيفة “التيار” على خلفية نشر معلومات حول ادعاءات فساد بجامعة القرآن الكريم

– انعقدت بولاية الجزيرة أول جلسات محاكمة عبد الناصر الحاج إمام، الصحفي بصحيفة “الجريدة”، على خلفية نشره ادعاءات حول فساد باتحاد عام ولاية الجزيرة 

– صادر أفراد جهاز الأمن والمخابرات الوطني أعداد صحيفتي “الأخبار” و”الوطن” من المطبعة بدون توضيح لأسباب المصادرة 

– انعقدت أول جلسات محاكمة الصحفية عائشة السماني بمدينة النهود، غربي كردفان. تواجه عائشة تهماً بتصوير موقع عسكري بسجن النهود خلال اعتقال إبراهيم الشيخ، رئيس حزب المؤتمر السوداني

 

حملات متشددة على المجتمع المدني  

أغلقت مفوضية الشؤون الإنسانية “جمعية بادية للتنمية المتكاملة” بدون أن تدلي السلطات بأي توضيح رسمي لسبب الإغلاق، حسب ما أورده موقع “الطريق” الإخباري السوداني. وكانت مكاتب الجمعية قد تمت مداهمتها بواسطة قوة من المفوضية صادرت جميع أجهزة الكمبيوتر ومعدات أخرى. جدير بالذكر أن هذه هي المنظمة الثالثة التي تقوم السلطات بإغلاقها منذ بداية العام الجاري، إذ جرى في يونيو إغلاق “مركز سالمة لمصادر ودراسات المرأة”، كما أغلقت الحكومة في سبتمبر مركز تنمية المجتمع المدني

 

حملات مشددة على الطلاب

– قامت جامعة بحري، بالخرطوم شمال، بفصل 13 طالباً بسبب قيادتهم احتجاجاً ناشدوا فيه بتطبيق اتفاقية الدوحة للسلام واتفاقية أبوجا فيما يتعلق بإعفاء طلاب دارفور من رسوم الدراسة الجامعية

– قامت جامعة كردفان (ولاية شمال كردفان) بفصل 100 طالباً من الدراسة بصورة نهائية على خلفية مشاركتهم في إضراب استمر أربعة أيام طالبوا خلاله بتوفير بيئة تعليمية أفضل. وفي اليوم الخامس اقتحمت قوات الأمن حرم الجامعة ودخلت في مواجهة مع الطلاب المضربين أسفرت عن احتراق بعض ممتلكات الجامعة. وقال الطلاب المفصولون في بيان صحفي تلقّته مواقع إخبارية إن إدارة الجامعة أصدرت قرار فصلهم من الدراسة بدون أن تتّبع الإجراءات القانونية التي تنص على تشكيل لجنة تحقيق

 

اعتقال الناشطين

 تم اختطاف أحمد السر أحمد عبد الحميد، 27 سنة، عضو حزب الأمة القومي، بواسطة قوات تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني بالقرب من الجامع الكبير، وسط مدينة الخرطوم، عقب صلاة الجمعة 

– يواصل جهاز الأمن والمخابرات الوطني اعتقال الناشطين لفترات تمتد لشهور بدون أن توجه لهم تهماً

– تم اعتقال حاج قادم أزرق، وهو محام سوداني بارز يعمل مع رابطة النوبة القانونية التي تقدم مساعدات قانونية، منذ 23 يونيو. جرى اعتقال أزرق من مكتب المحاماة الذي يعمل به وسط مدينة الخرطوم، ولم توجّه له السلطات أي تهمة. وكانت سلطات الأمن قد سمحت لأسرته بزيارته في المعتقل مرة واحدة فقط

– لا يزال راشد عباش، 35 سنة، رئيس لجنة الشباب لمقاومة تشييد سد كجبار وصاحب شركة عباش للطباعة، معتقلاً منذ 23 سبتمبر 

– لا يزال عبد السلام كشة، 23 سنة، الطالب بجامعة النيلين، معتقلاً منذ مساء 6 أكتوبر. وحسبما أوردته مجموعة حقوق السودانية، فإن عبد السلام، الطالب بالسنة الثانية بكلية القانون، كان قد تلقّى مكالمة هاتفية تهديدية من جهاز الأمن والمخابرات الوطني صباح اليوم الذي تم فيه اعتقاله  

– قام جهاز الأمن والمخابرات الوطني بمدينة القضارف، شرقي السودان، في 23 نوفمبر، باعتقال جعفر خضر، العضو المؤسس لـ”مبادرة خلاص القضارف”، من احتجاج نظمته المبادرة للمطالبة بإجراء تحقيق في ادعاءات الاغتصاب الجماعي في بلدة تابت بشمال دارفور. تم اعتقال خضر لمدة يوم قبل أن تخلي السلطات سبيله في 24 نوفمبر بدون أن توجه له تهمة

 

عمليات مداهمة وإخلاء

قامت شرطة مكافحة الشغب في 2 نوفمبر، بمداهمة حي المثلث السكني، شرقي سوبا، بالعاصمة الخرطوم. قامت الشرطة بحرق عشرات المنازل وأطلقت الرصاص الحي على المواطنين بسبب مقاومتهم لعمليات الأخلاء القسري لمساكنهم التي تعتزم السلطات بيع الأراضي المقامة عليها لشركة استثمارية. أُصيب شخصان بالرصاص، وتعرض عشرات لإصابات أخرى وتم اعتقال 28 آخري

– اعتقال أعيان محليين في النيل الأزرق

– قام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في النيل الأزرق، في 23 نوفمبر، باعتقال خمسة من الأعيان المحليين لمدة أسبوع لدى عودتهم من الخرطوم، حيث قضوا عشرة أيام بغرض تقديم عريضة نيابة عن السكان المحليين تنادي بالسلام والتنمية في المناطق المتأثرة بالحرب. الذين تم اعتقالهم هُم 

– عبد الملك آدم حمدان، ملك الجزء الجنوبي من الولاية

– العمدة بادي خليفة كباس، منطقة أولو

– العمدة إبراهيم، منطقة الكيلي

– العمدة خالد مدني، منطقة باك

– الناير حامد، وكيل عمدة بوط

 

القيود على عمل أحزاب المعارضة

اعتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطني سليمان علي، السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني بولاية النيل الأزرق. وكان سليمان علي قد تقدم في اليوم الذي تم فيه اعتقاله بعريضة إلى المدعي العام بمدينة الدمازين طالباً أن تطلق السلطات فوراً سراح اثنين من أعضاء الحزب الشيوعي وصاحب محل للطباعة بالمدينة كانت سلطات الأمن قد اعتقلتهم على خلفية طباعة بيان للحزب

رفضت السلطات المحلية بمحلية شرق النيل بالخرطوم إصدار تصريح لحزب البعث بإقامة ندوة عامة كان مقرراً عقدها في 5 ديسمبر بالمنطقة –

 اعتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطني اثنين من أعضاء حزب البعث، هما آدم محمد الحسن، البالغ من العمر 33 عاماً، وعبد الله اخيشن، البالغ من العمر 40 عاماً، بسبب توزيعهما منشورات تنادي المواطنين بمقاطعة الانتخابات العامة، المزمع إجراؤهما في 2015، وإسقاط ا لنظام –

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *