المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً (SDFG)

بيان حول أحداث العنف الأخيرة في إقليم النيل الأزرق

0 Comments

تتقدم المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً، لعموم الشعب السوداني ومواطني إقليم النيل الأزرق، بخالص التعازي وصادق المواساة في ضحايا العنف القبلي الذي شهدته مدينة الروصيرص وبعض المناطق في محليات الإقليم الأخرى.

تدين المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً، الأحداث المؤسفة التي راح ضحيتها ما لايقل عن مئة مواطن ومواطنة إضافة لمئات الجرحى وآلاف النازحين من النساء، الأطفال والرجال.

كما تتأسف المجموعة لوصول السودان لحالة اللا دولة التي فرضها إنقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 التي ساهمت بشكل مباشر في قيام النزاعات القبلية في مدن السودان المختلفة. 

تراهن المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً على وعي وتمسك مجتمع النيل الأزرق بمكوناته المختلفة بقيم التعايش والسلام وتنتهز هذه السانحه بتذكير الجميع بإرث الإقليم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وقبول الآخر على مر التاريخ وتدعو لنبذ خطاب الكراهية وإثارة النعرات القبلية للحفاظ على قيم التسامح والسلام.

 وتدعو المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً كل السودانين بصفة عامة، ومواطني النيل الأزرق بقبائلهم وانتمائاتهم المختلفة بصفة خاصة،  إلى تفويت الفرصة على المتربصين بالسلام الاجتماعي والتنوع السوداني الجميل ، وأن يحولوا جهدهم وطاقتهم إلى إسقاط  إنقلاب 25 أكتوبر وقادته، حتي نتمكن جميعا من استعادة وحدتنا الوطنية، حقوقنا في المواطنة المتساوية، العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية؛ فالسلام الاجتماعي وإدارة الخلافات بين المجتمعات السودانية  بالحوار السلمي، هي الأداة المُثلى لتحقيق المصالح المشتركة في الاستقرار والسلام والديمقراطية.

تشيد المجموعة السودانية الديمقراطية أولاً ، بالدور الوطني الذي يقوم به مجتمع الدمازين والروصيرص والذين ظلوا وقوفاً على إنهاء الأزمة، مقدمين الدعم ومساندين لأهلهم المتضررين من الصراع كما تشيد بدور الشباب والمجموعات الواعية، التي ظلت تسعى لوقف الصراع منذ بداية إندلاعه ودعم التعايش السلمي. كما ندعو قوى التغيير مساندة الداعيين للسلام الاجتماعي واحترام وتقدير التنوع ،حتي نتمكن جميعا من الوصول إلى بر الأمان الوطني الذي نتشاركه جميعاً.

تناشد المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً قوى التغيير من أحزاب سياسية ومؤسسات معنية بقضايا وحدة السودان للتحرك العاجل ومساندة المواطنين بالنيل الأزرق- إنها فرصة تاريخية لقوى التغيير للمساهمة المباشرة في تحقيق السلام والمساندة المعنوية للضحايا.

كما تهيب المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً بمنظمات المجتمع المدني المحلية، الإقليمية والدولية وهيئات الأمم المتحدة المختلفة بالمسارعة في تقديم العون العاجل لضحايا العنف القبلي بإقليم النيل الأزرق والمساعدة في تعزيز السلام الاجتماعي وقيم إدارة التنوع، بما يؤدي لتقوية النسيج الاجتماعي وربطه بالحقوق الواجبات الوطنية المشتركة.

تظل المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً وعبر برامجها المختلفة، داعمة للسلام الاجتماعي وإدارة التنوع ومحاربة الفساد والعمل مع قوى التغيير من أجل استعادة المسار الديمقراطي وصيانة حقوق الانسان.

وتظل جذوة ثورة ديسمبر السلمية، مشتعلة بقيادة شباب ونساء ورجال السودان إلى أن تتحقق أهدافها العليا في الحرية والسلام والعدالة ، فهي الطريق إلى بناء سودان ديمقراطي، ينعم بالسلام والاستقرار وإدراة التنوع والتنمية المستدامة.


#النيل_الازرق_بتشيلنا_كلنا

#السلام_سمح

#لا_لخطاب_الكراهية

#ادعم_التعايش_السلمي

#تبا_للحرابة_مجدا_للسلام

 

 

 

المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً

18 يوليو 2022

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *